dimanche 22 janvier 2012
JAMES MICHTAR TÉMOIGNE DE MOHAMED IBN ABDILLAH
جيمس متشتر
جيمس متشتر
قال جيمس متشتر: "إن مُحَمَّداً رسول الإسلام - عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - هذا الرجل الملهم الذي أقام الدين الإسلامي، ولد حوالي سنة 570م في قبيلة عربية كانت تعبد الأصنام، وكان محباً للفقراء والأرامل، واليتامى والأرقاء والمستضعفين،
وقد أحدث مُحَمَّد - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -بشخصيته الخارقة للعادة ثورة في شبه جزيرة العرب وفي الشرق كله، فقد حطم الأصنام بيديه، وأقام ديناً يدعو إلى الله وحده، كما رفع عن المرأة قيد العبودية التي فرضتها عليها تقاليد الصحراء".
محمد (عليه الصلاة والسلام)
محمد (عليه الصلاة والسلام) في الانجيل الجزء الثاني
أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ ؟
أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ ؟
ألم ترَ إلى تلك اللجنة الأمريكية التي أنيط به الدفاع عن الحرية الدينية في العالم؛ إذ تأمر الناسَ بالبر وتنسى نفسها، إذ فصلتْ باحثةً [1]من عملها، لاعتناقها الإسلام!
هي لجنةٌ مشبوهة، تأسست في أواخر التسعينيات على يد الكنائس التنصيرية الأمريكية، وترأسها مسؤول يهودي يُدعى " إليوت أبرامز ".
وجعلت تلك المنظمة من مهامها، فحص الكتب المدرسية في المدارس الإسلامية ببعض المدن الأمريكية، وتُركز بلا نصفةٍ على اضطهاد النصارى، وتُعمي بصرها عن اضطهاد المسلمين من قبل الصهاينة والأمريكان، وكأنما هي تقول : ليس علينا في الأميين سبيل.
هي متعصبةٌ ضد دول عربية معينة، كمصر والسعودية، وكأنما دستور الحريات خاص بفئة دون أخرى، " أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ " [ البقرة85].
إنهم يضحكون على العالم بشعارات براقة، لا يحترمونها، ويخدعون الناس بقوانين مونقة، لا يطبقونها .
نقول لهم : " لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ " آل عمران71
ماذا عساهم أن يقولوا، ونحن نقول لهم تعالوا إلى كلمة سواء في احترام المقدسات، وعدم إكراه الناس في الدين، وترك تنصير المسلمين، وقد علمتُم أن بشارة المسيح إنما كانت لخراف بني إسرائيل من دون الناس، فلِم جعلتم من النصارنيةِ دينًا عالميًا تبشرون به، وقد تعلمون أن ذلك يُخالف دينكم.
وتعضون علينا الأنامل من الغيظ؛ أنْ آمنت امرأةٌ منكم، فضاق إيمانها بكم ذرعًا، ولم تحترموا إيمانها، فكشفتم عن ثوبكم الزور، وجادلتم فيما فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ، وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ .
ثم، أليس من المضحك، أن تُوْلدَ مؤسسةٌ للحوار من رحم الكنائس التنصيرية ؟
بل لا ترجو السماحة من بخيل فليس في النار للظمآن من ماء !
إن الذين يحسدون الناس أنْ هدهم الله للإيمان، ليسوا جديرين بالحديث عن قيم الحرية والمساواة والعدالة، وقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم - : « الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلاَبِسِ ثَوْبَىْ زُورٍ »[2].
الذين يحسدوننا على السلام والتأمين[3]، لن يحترموا شعائرنا، ولن يراعوا مشاعرنا، كما لم يراعوها من قبلُ في حملتهم الإعلامية لتشويه صورة النبي – صلى الله عليه وسلم -."وَتَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ " [ المائدة: 62].
الذين يقولون على الله الكذبَ وهم يعلمون، لن يكونوا صادقين حينما يرفعون شعار الحرية الدينية .
الذين يَفْتَلُونَ ألسنتهم بالكتاب – لتحسبوه من الكتاب - ، ويقولون للناس قولاً، ويزعمون أنه من عند الله – كاذبون مدلسون، فلا تعجب حيئذ إذا علمت أن الرئيس السابق لتلك المنظمة، - اليهودي الذي ذكرناه آنفًا - قد تورط في قضية كذب شهيرة .
______________________
[1] اسمها : صفية جوري أحمد، حفظها الله وثبّتها [ أنتِ فخر لنا أنت شرفٌ وسؤدد، أنتِ ضربت لنا المثل في التضحية والثبات، نحسبك كذلك ولا نزكيك على الله ]
[2] أخرجه البخاري (5219) ومسلم (5706 )
[3] أقصد حديث " إن اليهود ليحسدونكم على السلام و التأمين" [ أخرجه الخطيب (11/43) ، وهو في السلسلة الصحيحة، برقم 692]، وحديث " إن اليهود قوم حُسَّد" [أخرجه ابن خزيمة (1585) ، وهو في السلسلة الصحيحة، برقم 691]
علاقة الكسوف والخسوف بالغضب الإلهي وبالذنوب والمعاصي
علاقة الكسوف والخسوف بالغضب الإلهي وبالذنوب والمعاصي
ماذا تقولون عن قوله صلى الله عليه وسلم عن كسوف الشمس والقمر: «هذه الْآيَاتُ التي يُرْسِلُ الله لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ ولا لِحَيَاتِهِ , وَلَكِنْ يُـخَـوِّفُ الله بِهِ عِبَادَهُ , فإذا رَأَيْتُمْ شيئا من ذلك فَافْزَعُوا إلى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ» ؟ و ماذا تقولون عما نسمعه من بعض العلماء , من قولهم : إن هذا الحديث يدل على أن الكسوف لا يقع إلا بسبب كثرة الذنوب والمعاصي .
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الاستدلال بهذا الحديث الصحيح على أن الكسوف لا يقع إلا بسبب كثرة الذنوب والمعاصي استدلالٌ غير صحيح ، فقوله صلى الله عليه وسلم عن كسوف الشمس والقمر: «يُـخَـوِّفُ الله به عبادَه» يقطع بوجوب حصول التخويف بالكسوف , ويقطع بوجوب أن يكون سببًا للوجل والرهبة من الله تعالى . لكنه لا يقطع بأن هذا التخويف حاصلٌ بسبب كثرة الذنوب والمعاصي ، وليس في الحديث النبويّ أيُّ لفظ ينصُّ على ذلك . فلا يصحُّ القطع بأن الكسوف لا يقع إلا بسبب الذنوب والمعاصي ؛ لأن هذا القطع والجزم لا دليل عليه أصلا . وإن حصل مثل هذا الخطأ من أحد أهل العلم , فهو خطأ , لا يصح أن نتردّد في بيان عدم استناده إلى ما يصححه . وأقصى ما يمكن أن يُقال إن هذا الفهم للحديث النبوي ظنٌّ واجتهاد, نعذر قائله على خطئه , لكننا لا نُصَوِّبَه عليه .
أما كيفيةُ تخويف الله تعالى عبادَه بالكسوف والخسوف , إذا لم يكن بسبب غضب الله تعالى من ذنوب عباده , فلها أكثر من وجه :
الأول : أنه قد يقع التخويف بالكسوف والخسوف من خلال التذكير بأن الله تعالى الذي أنعم علينا بهاتين النعمتين الكبيرتين (وهما الشمس والقمر) قادر على أن يحرمنا منهما , كما قال تعالى ((قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون – قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل أفلا تبصرون )) : [القصص: ٧١ – ٧٢] . فإن كان هذا المنعِمُ المتفضِّلُ سبحانه وتعالى هو صاحبَ كلِّ نعمةٍ وفضل , ومنها نعمة هذه الأجرام العظمى التي بها تسير أمور الدنيا وتنتظمُ أفلاكُها , فما أولاه بأعظم خوفٍ وأَجَلِّ تعظيم .
وفي الكسوف (وإن كان يحصل وَفْقَ نظامٍ دقيق , محسوب معروف) خروجٌ عما اعتاده الإنسانُ من ظهور هذه الأجرام وغيابها , ولذلك فهو يهزُّ النفسَ الحيّةَ ويُوقظها من غفلة الإلف والعادة , ليتذكّرَ عظيمَ الإنعام وسابغَ الإكرام الإلهي عليه , فيلجئه ذلك إلى تعظيم العظيم سبحانه , ولا تعظيمَ بغير الخوفِ من صاحب العظمة التي خلقت هذه الأجرام , ولا بغير الوَجَلِ من ذي الجلال سبحانه وتعالى الذي أنعم علينا بهذه النعم الكبيرة .
والثاني : أنه قد يقع التخويف بالكسوف والخسوف من خلال التذكير بيوم القيامة وبأهواله العظمى , والتي يُصوِّرُ الكسوفُ والخسوفُ مشهدًا مصغَّرًا منها . كما قال تعالى : ((يسأل أيان يوم القيامة - فإذا برق البصر – وخسف القمر – وجمع الشمس والقمر – يقول الإنسان يومئذ أين المفر)) [القيامة: ٦ - ١٠] , وقال تعالى ((إذا الشمس كورت – وإذا النجوم انكدرت [التكوير: ١ – ٢] . فيتم بالكسوف والخسوف تذكير بيوم القيامة ويوم الجزاء والحساب والأهوال , وأي يوم أحق أن يخشاه العبد أعظم من ذلك اليوم : يوم الفصل المحتوم .
وبهذين المعنيين يتمُّ فهم كيفية وقوع التخويف الذي أخبر النبي (ص) أن الله تعالى أوجبه على الناس بالكسوف والخسوف . ويتبين أن من ظن التخويف بهما لا يكون إلا بسبب عقاب الله تعالى المتوقع بسبب ذنوب العباد , وأنه دال على غضب الله تعالى لذلك = ظن بعيد عن الصواب ؛ لأنه لا النص دل عليه , ولا تنحصر أسباب التخويف (الوارد في النص) فيه .
وقد كان النبي ﷺ لعظيم خوفه من ربه سبحانه ولجليل وجله منه تعالى : يفزع إلى الله تعالى مما هو أهون من ظاهرة الكسوف وأكثر تكرُّرًا منها . كما روت السيدة عائشة رضي الله عنها , قالت : كان النبي (ص) إذا رَأَى مَـخِـيلَةً [أي: سحابة] في السَّمَاءِ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ , وَدَخَلَ وَخَرَجَ , وَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ . فإذا أَمْطَرَت السَّمَاءُ , سُرِّيَ عنه . فَعَرَّفَتْهُ عَائِشَةُ ذلك ؟ فقال النبي (ص) : ما أَدْرِي لَعَلَّهُ كما قال قَوْمٌ :((فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم)) [الأحقاف: ٢٤] . [متفق عليه] . وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : «كانتِ الرِّيحُ إِذا هَبَّتْ عُرِفَ ذلك في وَجه رسولِ الله ﷺ» . أخرجه البخاري . فلا يمكن أن يقال : إن كل سحابة أو ريح تدلان على كثرة الذنوب ولا على كثرة المعاصي ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخاف من السحب والريح , حتى يطمئن إلى أنها جاءت لغير عقوبة !!
إذ مثل هذه النفس الطاهرة الزكية , وهي نفسُ سيِّدِ ولد آدم وأفضل الخلق صلى الله عليه وسلم, وهي نفسُ أخشى الناس لله تعالى وأتقاهم له سبحانه , لا يُستغرَبُ منها إذا ما سَبَّبَ لها الكسوفُ ذلك الفزعَ إلى الصلاة والدعاء والاستغفار . وإنّ مَن كان يعظِّمُ الله تعالى تعظيمًا يجعله يستغفر الله تعالى في كل يوم أكثر من سبعين مرة , ومائةَ مرة , كما صحّ عنه صلى الله عليه وسلم , ومن كان يقف في قيام الليل حتى تتفطّر قدماه , وقد غفر الله تعالى له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر , فإذا سُئل عن كثرة عبادته , قال «أفلا أكون عبدًا شكورًا» = لا نستغرب منه أن يفزع عند الكسوف للصلاة والدعاء والاستغفار . ولن يكون في فزعه ذاك ولا في استغفاره ما يُوجب أن يكون فزعُه واستغفارُه دليلاً على كثرة الذنوب والمعاصي , ولا ما يُوجب أن يكون حُصُولُ الكسوف كان بسبب كثرة الفساد والإجرام , كما كان قد فهمه بعضُ من أخطأَ فَهْمَ هذا الحديث .
ومع هذا البيان , فلا يعني ذلك أننا لا نحث الناسَ على التوبة من الذنوب ، ولا أننا ننفي أثر الطاعة في فتح بركات السماء والأرض وأثر المعاصي في منعها، وأثرها في نزول العقوبات العامة ، كما قال تعالى :((ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون)) [الأعراف: ٩٦] . وقال تعالى :كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب)) [آل عمران: ١١] .
لكن ذلك أيضًا لا يعني أن نربط وقوع الكسوف والخسوف بالذنوب والمعاصي , جازِمينَ بذلك الربط أو مغلبين الظن بغير دليل على هذا التغليب . خاصة أن مثل هذا الكسوف أو الخسوف المؤقت , والذي هو في تَـوَقُّتِ غيابِ الشمس أو القمر معه لا يختلف عن غيابهما بالغيم أو الغبار = لا تظهر فيه معاني العقوبة , بل ليس في هذا الغياب المؤقت عقوبةٌ ظاهرةٌ أصلاً ، فلا يصح أن نخلط بينه وبين العقوبات العامة التي تحصل بسبب الذنوب والمعاصي . وبذلك يتبين الخلط الكبير بين النصوص الدالة على أن العقوبات العامة قد تكون بسبب الذنوب وحصول الكسوف والخسوف ؛ لأن الكسوف والخسوف المؤقتين المحسوبين ليسا عقوبتين أصلا , ولا يترتب عليهما الضرر الذي يستحقان به وصف العقوبة .
وبهذا يظهر وجه حصول التخويف بالكسوف والخسوف , ويظهر خطأُ من جعل التخويف بهما دليلٌ على كثرة الذنوب والمعاصي .
هذا والله أعلى وأعلم .
والحمد لله وحده , والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .
الإسلام.. الدين الأسرع انتشارًا وتوسعًا في العالم
الإسلام.. الدين الأسرع انتشارًا وتوسعًا في العالم
الإسلام
الدين الأسرع انتشارًا وتوسُّعًا في العالم مترجم للألوكة من اللغة الأسبانية ترجمة: الزهراء مصطفى الشامي
زاد عدد المُسلمين في الآونة الأخيرة بشكلٍ كبير، وخاصَّةً خلال العشرين عامًا الماضية.
كانت تشير إحصاءات عام 1973 إلى أنَّ سكان العالَم من المُسلمين كان عددُهم 500 مليون مسلم، وقد وصلَت تلك الإحصاءات حتَّى الآن إلى 1.5 مليار مسلم، فهناك الآن نحو شخص مسلم بين كل أربعة أشخاص، ومن المحتَمَل أن يستمرَّ هذا التزايُد إلى أن يُصبح الإسلامُ هو الدِّين الأكثر عددًا من حيث معتنقوه.
أسباب زيادة عدد المسلمين في العالَم:
يَرجع سببُ زيادة عدد المسلمين في العالم ليس فقط إلى زيادة أعداد سُكَّان البلدان الإسلاميَّة، ولكن أيضًا إلى زيادة معتنقيه، وهذه الظاهرة زادت بشكل كبير، وخاصةً بعد أحداث 11 سبتمبر، وقد جذبَتْ هذه الأحداث انتباهَ الناس - وخاصةً في أمريكا - إلى الإسلام؛ مما أدَّى إلى تحوُّل العديد منهم إلى الدين الإسلامي!
وقد أكَّد ذلك العديدُ من التقارير والمقالات التي كُتبت في هذا الشأن؛ مثل: "مكان المسلمين في أوروبا"، "الحوار بين المجتمع الأوروبيِّ والمسلمين".
كما أكَّدت العديدُ من الأبحاث على أنَّ زيادة أعداد المسلمين في أوروبا ترجع إلى زيادة المتحوِّلين إلى الإسلام.
فعلى سبيل المثال: في 20 يونيو 2004 أكَّدت جريدة "NTV news" أنَّ "الإسلام هو الدين الأكثر انتشارًا في أوروبا"، متفقةً مع التقرير الذي نشرَتْه الوكالة الفرنسية للاستخبارات المحلِّية التي نوَّهت على أن عدد المتحولين إلى الإسلام في فرنسا وصل من 30 إلى 40 ألف!
ازدياد الوعي الإسلامي في أوروبا:
أَوْضَحَت الأبحاثُ الأخيرة أنَّ عدد المسلمين قد زاد في أوروبا في الآونة الأخيرة، وفقًا لاستطلاع الرَّأي الذي قامت به الجريدة الفرنسية "لو موند" في أكتوبر 2001 بالمقارنة مع عام 1994، كما تَمَّ التوصُّل إلى أن العديد من المسلمين كانوا يقومون بأداء الصلاة، ويذهبون إلى المساجد، ويصومون، وجديرٌ بالذِّكْر أنَّ الوعي أكثر وضوحًا بين الطُّلاب الجامعيين..
أمَّا التقرير الذي نُشر في عام 1999 في الجريدة التُّركية "أكتوفيل" فقد أكَّد أنَّه من المعتقد أنه خلال الخمسين سنة القادمة ستتحوَّل أوروبا إلى أحد المراكز الرئيسيَّة لنشر الدين الإسلامي.
لماذا تتحول البريطانيات إلى الإسلام؟
وجدت "لوسي برنجتون" أن الدِّين الإسلاميَّ له العديد من المعجبين على الرغم من كَذِب وسائل الإعلام المعادية للإسلام.
كما أنَّه هناك العديد من البريطانيين - أغلبيتهم من النساء - قد تحوَّلوا إلى الدين الإسلامي، ونسبة المتحولين للإسلام جعلَت العديد يتنبَّأ بأن الإسلام سيكون الدِّينَ الأكثر أهمية في بريطانيا "خلال العشرين عامًا القادمة، وسيتساوى أعداد البريطانيِّين المتحوِّلين للإسلام - أو قد يزيد - مع عدد الجالية الإسلاميَّة المهاجرة التي نشرت الدين هناك"؛ هذا ما قالته "روز كيندريك" أستاذة التعليم الديني.
وعلى الرغم من الصُّورة السلبية التي ينقلها الإعلام في الغرب عن الإسلام، فإنَّ عددَ المسلمين يزيد بشكل كبير، كما أنَّ أغلبية المتحوِّلين إلى الإسلام في بريطانيا هم من النساء، وهذا يؤكِّد كذِب الإعلام الغربي الذي يُعلن أنَّ الإسلام يسيءُ معامَلة المرأة.
فعلى سبيل المثال: في الولايات المتَّحِدة الأمريكية يتخطَّى عددُ المتحولات إلى الإسلام من النساء عددَ الرجال بدرجةٍ كبيرة بمعدَّل واحد إلى أربعة، أمَّا في بريطانيا فيصل عدد النِّساء المتحوِّلات إلى الإسلام إلى 20,000 امرأة، في حين عدد الرجال 10,000 فقط.
وهناك إحصائيَّة قامتْ بها المؤسسةُ الإسلامية في "ليسيستر" تقضي بأنَّ أغلبية المتحوِّلين إلى الإسلام هم الذين تقع أعمارهم بين 30 إلى 50 عامًا.
الدنمارك: الدنماركيون يتحوَّلون إلى الإسلام على نحو متزايد:
بعد المساحة الكبيرة التي خصَّصها الإعلامُ للإسلام بعد أحداث 11 سبتمبر، تحول العديد من الدنماركيون إلى الدين الإسلامي، كما لُوحظت عدَّة أشياء تؤكِّد على ازدياد التحوُّل إلى الإسلام؛ منها: زيادةٌ في بيع القرآن الكريم؛ حيث بِيعَ حوالي 3500 نسخة، وزيادة أعداد المسجلين في دورات اللُّغة العربية بجامعة "كوبنهاجن".
صرَّح "موجينس موجينسن" - أحد الباحثين في جامعة "آرثوس" - بأن عدد المتحوِّلين وصل من 3000 إلى 3500، ومن المحتمل أن تزيد هذه الإحصائية.
كما صرَّح "تيم جينسين" بدوره قائلاً: "تؤكد الدنماركيَّات المتحوِّلات إلى الإسلام أنَّهن انجذَبْن للإسلام بعد دراسته عن قُرب، ووجدنه دينًا عقلانيًّا".
Inscription à :
Articles (Atom)